وكيل الجامعة يقف على مشارف الإنجاز… ومجمع الأزهري يفتح أبواب الأمل نحو المستقبل
في صباحٍ مشرق من يوم الاثنين الموافق 4 مايو 2026، تجلت معاني العزم والإنجاز، حيث وقف وكيل الجامعة د. ربيع أحمد بابكر على اللمسات الأخيرة لمشروع مجمع الأزهري، هذا الصرح العلمي الكبير الذي يُعد خطوة نوعية في مسيرة التميز والتطوير.
ويضم المجمع عددًا من الكليات الحيوية التي تُشكل ركيزة أساسية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل:
كلية الدراسات العليا
كلية الآداب
كلية علوم الحاسوب وتقانة المعلومات
كلية العلوم الإدارية
وقد رافق سيادته الأستاذ شمس المعارف البدري، عضو مجلس الأمناء، في جولة تفقدية شاملة شملت القاعات الدراسية الحديثة، ومعامل الحاسوب المتطورة، والمكتبة التي صُممت لتكون منارة للعلم والمعرفة. كما تم تجهيز المجمع بنظام طاقة شمسية متكامل، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو الاستدامة ومواكبة التطور العالمي.
وفي كلماتٍ تعبّر عن الفخر والاعتزاز، أشاد وكيل الجامعة بالجهود الكبيرة التي بذلها المهندسون والعاملون في المشروع، مقدمًا شكره وتقديره للمهندس فخر الدين عثمان والمهندس الصادق آدم، لما قدماه من إخلاص وتفانٍ كان له الأثر الكبير في خروج هذا العمل بهذا الشكل المشرّف.
إن هذا الإنجاز لا يُعد مجرد مبانٍ تُشيَّد، بل هو وعدٌ بمستقبلٍ أكثر إشراقًا، وبوابةٌ واسعة نحو فرص تعليمية نوعية تسهم في إعداد كوادر قادرة على الإبداع والريادة وخدمة المجتمع. وهو رسالة واضحة بأن الإرادة الصادقة قادرة على تجاوز التحديات وصناعة الأمل.
من جانبه، أثنى عضو مجلس الأمناء على هذا العمل المتواصل، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا يحتذى به في التفاني والالتزام، ويستحق كل عبارات الشكر والتقدير من إدارة الجامعة.
كما وجّه وكيل الجامعة تحية تقدير لكل العاملين بالمجمع، مثمنًا جهودهم، ومباركًا هذا الإنجاز للكليات المعنية، ومؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل بداية لمرحلة جديدة مليئة بالعطاء والنجاح.
وتأتي هذه الزيارة تمهيدًا للتسليم النهائي لعمداء الكليات، إيذانًا بانطلاقة مرحلة أكاديمية واعدة، تحمل في طياتها بشريات الأمل، وآفاقًا واسعة نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا وتميزًا.