شهادتي لله (17) مروي الحاضنة (3)… منح الوسام لوثيقة تاريخية
شهادتي لله (17)
مروي الحاضنة (3)… منح الوسام لوثيقة تاريخية
لم يكن منح الوسام الذهبي لقائمة الشرف لمجموعة مروي مجرد تكريمٍ عابر، بل كان وثيقةً تاريخيةً تسجل مرحلةً استثنائية من مسيرة جامعة دلتا العلوم والتكنولوجيا، وتخلّد أسماء الذين حملوا مسؤولية الرسالة التعليمية في زمنٍ عصيب، وأسهموا في تحويل التحديات إلى إنجازات.
فقد جاء هذا الوسام تقديرًا لجهودٍ عظيمة بذلت في تأسيس مبنى الجامعة بمدينة مروي، وقيادة دفة العمل الإداري والأكاديمي خلال فترة الحرب، والمحافظة على استمرارية التعليم، تأكيدًا على أن العلم لا يتوقف أمام الظروف، وأن المؤسسات تُبنى بإرادة الرجال والنساء قبل أن تُبنى بالحجارة.
وقد قرر مجلس أمناء جامعة دلتا العلوم والتكنولوجيا منح مجموعة مروي هذا الوسام الرفيع، تخليدًا لعطائهم وتوثيقًا لدورهم التاريخي، ويشمل التكريم:
١. أ.د. خالد حسين عيسى كرم
٢. أ.د. ربيع أحمد بابكر عسيلي
٣. د. محمد عبدالله أبو العزيب
٤. أ.د. طارق محمد هاشم الهدية
٥. د. الطيب إدريس عمر
٦. د. حافظ إبراهيم عثمان
٧. د. مروة عطا المنان أحمد
٨. د. سيدة صالح عبدالله
٩. د. هالة جعفر محمد صالح
١٠. د. هادية بابكر عبدالباسط
١١. د. أم الحسن العوض عبدالحليم
١٢. د. ابتهاج الحسن محمد الحسن
١٣. د. يوسف عبدالملك قسم السيد
١٤. د. منال محمد عبدالغفار
١٥. أ. رميـساء عبدالله قسم الله
١٦. أ. محمد سراج النور حسين
١٧. أ. منتصر الطاهر الحاج عبدالله
١٨. أ. روحاء الضو السماني البشير
١٩. أ. عبدالحليم محمد نور آدم
إن هذا الوسام لا يختصر حجم العطاء، لكنه يحفظ أثره، ولا يفي حق أصحاب الفضل كاملًا، لكنه يخلّد أسماءهم في سجل الشرف المؤسسي للجامعة، باعتبارهم جزءًا من قصة انتقال الجامعة إلى مروي وصمودها واستمرار رسالتها.
لقد أصبحت مروي أكثر من مكانٍ احتضن الجامعة؛ أصبحت شاهدًا على مرحلةٍ كتب فيها رجال ونساء صفحةً مضيئة من تاريخ التعليم، وأثبتوا أن الإرادة الصادقة تصنع المستحيل، وأن الوفاء للعلم يبقى أثره عبر الأجيال.
نسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يجعل أعمالهم في ميزان حسناتهم، وأن يحفظ مروي وأهلها، ويحفظ جامعة دلتا العلوم والتكنولوجيا منارةً للعلم والمعرفة.
✍ البروفيسور عبدالله أحمد التهامي
رئيس مجلس أمناء جامعة دلتا العلوم والتكنولوجياوالتكنولوجيا