لوحة زاهية ومشرِّفة من طالبات الدفعة السادسة طب يكرمن الدكاترة والإداريين – مروي، السودان

لوحة زاهية ومشرِّفة من طالبات الدفعة السادسة طب يكرمن الدكاترة والإداريين – مروي، السودان
لم يكن ارتباط الطالب بجامعة دلتا ارتباطًا عاديًا؛ يأتي ليتلقى العلم ثم يعود إلى منزله فحسب، بل إن طالب دلتا يختلف تمامًا، إذ تجمعه علاقات إنسانية متينة مع الدكاترة والإداريين والعمال والموظفين، تسودها روح الانتماء لهذه المؤسسة التي يعتزون بها ويدافعون عنها ويشرفونها في مختلف المحافل. وفي ختام التدريب السريري لطلاب وطالبات الدفعة السادسة بكلية الطب بمدينة مروي، جاء الاحتفال والتكريم لأهل العطاء والفضل من الأساتذة والإداريين، تقديرًا لجهودهم الكبيرة وما قدموه من علم واهتمام ورعاية طوال فترة التدريب. وقد جاء هذا التكريم: @ تعبيرًا عما لمسه الطلاب من عطف ومتابعة من أساتذتهم. وتقديرًا للفترة التي قضوها بين أيديهم يتعلمون ويكتسبون الخبرات. @ وعرفانًا بفضلهم وجهودهم الكبيرة. @ وفرحًا بما وجدوه من دعم @ ومحبة ورعاية طوال فترة تدريبهم. إنها لفتة وفاء جميلة تعكس روح التقدير والاحترام المتبادل بين الطلاب وأساتذتهم، وتؤكد أن الجامعة ليست مكانًا للتعلم فحسب، بل بيت يجمع القلوب قبل العقول. وكان يوم أمس يومًا حزينًا على أهل مروي، مع وداع طلاب جامعة دلتا بعد أن كانت المدينة مقرًا لهم خلال الفترة الماضية، قبل عودتهم إلى المقر الرئيس في أم درمان. وقد تلقى الطلاب جرعات تدريبية كافية ومتميزة في عدد من المؤسسات العلاجية، منها مستشفى مروي العام، ومستشفى كريمة، ومستشفى الضمان، ومستشفى نوري، والمستشفى العسكري، ومستشفى النفير وغيرها من المؤسسات الصحية. ومن جانبها، أكدت إدارة الجامعة اعتزازها الكبير بهذا التعاون المثمر، حيث تقدم السيد وكيل الجامعة الدكتور ربيع أحمد بابكر بالشكر والتقدير لجميع إدارات المؤسسات الصحية بمدينة مروي، ولأهالي المدينة وأولياء الأمور والطلاب والإداريين. كما خصَّ بالشكر الدكتورة هالة جعفر الفضلي، التي كانت للطلاب بمثابة الأم والمربية والمعلمة والأخت، إذ وقفت معهم خلال هذه الفترة الصعبة التي عاشها السودان في ظل ظروف الحرب، حتى قضوا هذه المرحلة بأمان بين أهلهم في مروي.