إصدارات علمية وأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة دلتا
الكتب المتاحة
كتاب « جامعة دلتا تاريخ بناء ومسيرة عطاء»
د. ربيع أحمد بابكر عسيل
كتاب « جامعة دلتا تاريخ بناء ومسيرة عطاء»
المؤلف: د. ربيع أحمد بابكر عسيل
سنة النشر: 2026
الكلية: بكالوريوس الشريعة والقانون (مرتبة الشرف)
جامعة دلتا تاريخ بناء ومسيرة عطاء
جامعة دلتا تاريخ بناء ومسيرة عطاء جاء عنوان كتاب « جامعة دلتا تاريخ بناء ومسيرة عطاء» معبّرًا بصدق عن رحلةٍ ثرّةٍ بالعمل والتضحيات، وهو من تأليف د. ربيع أحمد بابكر عسيلي، وكيل جامعة دلتا العلوم والتكنولوجيا، وصحبه د. محمد موسى أحمد. كتابٌ لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يوثّق لتجربةٍ مؤسسية رائدة كُتبت بالإصرار والتخطيط والرؤية. يحكي الكتاب عن مسيرة دلتا منذ النشأة الأولى كفكرةٍ طموحة، مرورًا بمراحل البناء والتحديات، والتوسّع الأكاديمي والإداري، وصولًا إلى محطة الترفيع إلى جامعة، بوصفها ثمرة طبيعية لمسارٍ طويل من العطاء والانضباط المؤسسي. كما يبرز أدوار القيادات والعاملين، ويستعرض محطات مفصلية شكّلت وجدان المؤسسة ورسّخت مكانتها في التعليم العالي. ويمثل الكتاب شهادةً للتاريخ، ومرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بتجارب بناء المؤسسات التعليمية في السودان، ورسالة إلهام تؤكد أن النجاح لا يُولد صدفة، بل يُصنع بالصبر والعمل والإيمان بالفكرة.
الكلية: بكالوريوس العلوم الإدارية (محاسبة - إدارة)
المقدمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الحمد لله الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، الحمد لله الذي جعل من الضعف قوة، ومن الصبر فتحًا، ومن الأحلام البسيطة أبوابًا واسعة للخير. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد… فهذه الصفحات لم تولد فجأة، ولم تُكتب في ساعة فراغ، بل جاءت بعد سنوات طويلة من الصمت، والمراقبة، والتجربة، والانكسارات الصغيرة التي لا يراها أحد، لكنها تصنع في الداخل إنسانًا آخر. كلمات خرجت من عمق التجربة، لا لتزيّن السيرة، ولا لتلمّع الصورة، بل لتقول الحقيقة كما عشتها: طريق طويل، وبدايات شديدة التواضع، وأقدام مشت حافية، لكن القلب كان عامرًا بحلم لا يعرف الانكسار. هذا الكتاب ليس حكاية نجاح تقليدية، ولا سردًا لوقائع زمنية متتابعة، بل هو سيرة روح قبل أن يكون سيرة حياة. سيرة إنسان تعلّم مبكرًا أن الحياة لا تُعطي كل شيء دفعة واحدة، وأن الله إذا أحب عبدًا ربّاه على مهل، وأخذه من يده عبر التعب قبل أن يمنحه الفتح.