جامعة الشرق وجامعة دلتا العلوم والتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

جامعة الشرق وجامعة دلتا العلوم والتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي – أم درمان

في خطوة نوعية نحو بناء شراكات أكاديمية فاعلة وتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي، وقّعت جامعة الشرق وجامعة دلتا للعلوم والتكنولوجيا، صباح اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى توسيع آفاق التعاون العلمي والأكاديمي والبحثي بين الجامعتين، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي وخدمة المجتمع ودعم مسارات التنمية المستدامة.

وقّع مذكرة التفاهم عن جامعة الشرق مدير الجامعة البروفيسور محمد خير، فيما وقّع عن جامعة دلتا للعلوم والتكنولوجيا مدير الجامعة البروفيسور خالد حسين، بحضور الدكتور معتصم الأمين عضو مجلس الأمناء، والبروفيسور ربيع أحمد بابكر وكيل جامعة دلتا، والدكتور محمد أبو العزيب أمين الشؤون العلمية، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية بالجامعتين.

وتركّز المذكرة على بناء شراكة مؤسسية طويلة المدى تشمل مجالات النشر العلمي المشترك، وتطوير برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات، وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز التعاون في المشروعات العلمية والابتكارية، إضافة إلى تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل المتخصصة التي تسهم في الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي.

وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تمثل منصة استراتيجية لتوحيد الجهود وتوظيف الإمكانات المتاحة لدى المؤسستين من أجل تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي، وخلق بيئة علمية محفزة للإبداع والابتكار، بما يعزز مكانة الجامعتين على المستويين الوطني والإقليمي.

كما شدد الطرفان على أهمية تفعيل بنود الاتفاقية من خلال برامج تنفيذية واضحة ومشروعات مشتركة تحقق أثراً ملموساً في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الاستجابة لمتطلبات سوق العمل ومواكبة التطورات العلمية والتقنية المتسارعة.

وتأتي هذه الشراكة في إطار توجه الجامعتين نحو الانفتاح على التجارب الأكاديمية الرائدة وتوسيع شبكة التعاون العلمي، بما يدعم رسالتهما في إنتاج المعرفة وتعزيز الابتكار وخدمة قضايا التنمية الوطنية.

هذه الصياغة مناسبة للنشر في الموقع الرسمي للجامعة، الصحف، وصفحات التواصل الاجتماعي الرسمية، وتظهر المذكرة كـ"شراكة استراتيجية" وليس مجرد توقيع بروتوكولي.