شهادتي لله
*شهادتي لله*
*رجالٌ يعملون بصمت... ويصنعون النجاح*
*م محمد أمير التجاني*
تُكتب بعض الشهادات مجاملة، وتُقال أخرى بدافع المحبة، أما هذه فهي شهادة أرجو بها وجه الله، وأشهد بها بما رأيت وعرفت.
لقد عرفت المهندس محمد أمير التجاني محمد عن قرب، فوجدته مثالًا للإخلاص في العمل، وحسن الخلق، والأدب الرفيع، والتفاني في أداء الواجب. وهو من الكفاءات المتميزة في *برمجة أنظمة الحسابات وأنظمة التسجيل، ويواصل عطاؤه اليوم من خلال عمله في نظام الموارد البشرية (HR) بجامعة دلتا للعلوم والتكنولوجيا.*
ما يلفت النظر فيه قبل أي شيء هو بشاشة وجهه وابتسامته الدائمة، وحسن تعامله مع الجميع. لم أعرفه يومًا متجهمًا أو متعاليًا، بل عرفته قريبًا من الناس، متواضعًا، حاضرًا لتقديم العون لكل من يحتاج إليه، دون تمييز بين مسؤول وموظف.
وهو متقن لعمله، ملمّ بتفاصيل الجامعة وأنظمتها، حريص على إنجاز المهام بأعلى درجات المسؤولية، ويؤدي واجبه بروح الفريق، واحترام رؤسائه وزملائه، وإيمانٍ بأن النجاح المؤسسي ثمرة لتكاتف الجميع.
ومن المواقف التي تستحق الإشادة، استمراره في خدمة الجامعة خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد، *حيث تحمّل مشقة السفر إلى مروي لتلبية احتياجات العمل وضمان استمرارية الخدمات*، في صورة تعكس صدق الانتماء، وتحمل المسؤولية، والإخلاص للمؤسسة.
إن المؤسسات لا تنهض بالمباني والتجهيزات وحدها، وإنما تنهض بالرجال والنساء الذين يؤدون أعمالهم بإخلاص، ويضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار. والمهندس محمد أمير التجاني محمد واحد من هؤلاء الذين يستحقون أن يُذكروا بخير، وأن يُشكروا على ما قدموه من عطاء.
هذه شهادة أقولها لله تعالى، وأسأل الله أن يبارك في المهندس محمد أمير التجاني محمد، وأن يوفقه، ويزيده رفعةً وتميزًا، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم ويقدم لوطنه ومؤسسته.
*الدكتور ربيع أحمد بابكر عسيلي*
*وكيل جامعة دلتا العلوم والتكنولوجيا*
نواصل...